"دايلي بوغل" | العدد 4 | PlayStation
 
 

هل سيحارب "العقرب" أم سيخلد للراحة؟

تبدأ المحاكمة غدًا

بقلم "كات فاريل" 

أخيرًا اعتقلت الشرطة ماكدونالد "ماك" غارغن، المعروف أيضًا بالمجرم الآلي المهلك "العقرب"، ونتوجه بالشكر إلى حد كبير إلى عمل "سبايدرمان" البطولي. الشرير الخارق صاحب السم المطلوب في سوابق متعددة من الأنشطة الإجرامية التي من ضمنها الشروع في القتل والشروع في الخطف ستتم محاكمته الآن.

ورغم أن هذا العدو السام للناس يُعرف بهدوئه وخطورته المميتة، فإن مفوض المنطقة لن يدعه يهرب بسهولة؛ فمن المتوقع أن يضغط الادعاء بشدة على "غارغن" غدًا للتحدث عن جرائمه.

بغض النظر عن اعتراف "غارغن" بقائمة الجرائم الطويلة التي اقترفها من عدمه، فإن الأمر جلي: "العقرب" سيذهب في رحلة بلا عودة إلى سجن الحراسة المشددة المسمى "رافت" دون شك. 

 
 

عمدة خمس نجوم

تقييمات التأييد للعمدة "نورمان أوسبورن" لا مثيل لها

بقلم "بن أوريتش" 

نتائج الاستفتاءات الأخيرة بخصوص تقييمات التأييد للعمدة "نورمان أوسبورن" تظهر رضًا كبيرًا بين سكان "نيويورك". ليس هذا مفاجئًا حيث أثبت العمدة تفانيه غير المسبوق في تطوير مدينتنا.

فعلى عكس سابقيه، لقد نفذ العمدة "أوسبورن" الكثير من مبادراته التي وعد بها، بداية من برنامج بحث بيئي إلى نظام مراقبة الجريمة يشمل المدينة بأكملها، وهذان عنصران واعدان من قائمة المبادرات الخاصة به.

المدير التنفيذي لشركة "أوسكورب" يظهر بوضوح أن بإمكانه تولي منصبًا حكوميًا، بل وتنفيذ وعوده أيضًا. ومع الدعم الثابت من مواطني "نيويورك"، يبدو أن العمدة "أسبورن" لديه القوة الدافعة للاستمرار في فعل هذا. 

 
 

رحلة سعيدة يا "هاري"

يتوجه "هاري أوسبورن" إلى الخارج لإدارة "أوسكورب" 
بقلم "بيتي برانت"

تحت ضغط من كبار رجال المدينة، أعلن العمدة "أوسبورن" أخيرًا عن مغادرته لـ"أوسكورب" — إلى الخارج. كشف العمدة في مؤتمر صحفي أنه لن يدير شؤون "أوسكورب" الدولية بعد الآن، وأنه عيّن ابنه "هاري أوسبورن" ليكون خليفته بالخارج.

تعيين "أوسبورن" تأخر كثيرًا. بعد تخرج "أوسبورن" الابن مباشرة من جامعة "إمباير ستيت" بتفوق على دفعته، نجح في وضع خطة لإحياء معامل بحث والدته الراحلة.

يستعد "هاري أوسبورن" في وظيفته الجديدة خارج البلاد لإدارة جميع مكاتب "أوسكورب الأوروبية" ومشروعاتها. على الرغم من أن مدينة "نيويورك" ستخسر ابنها المبذر، إلا أننا ننتظر متشوقين لنرى ما سيفعله من خير للعالم على نطاق أوسع بلا شك. 

جيل الألفية في خطر

ارتفاع أسعار الإيجار يحكم احلام المدينةبقلم "ماري جاين واتسون

يوشك كفاح جيل الألفية المتخرجة حديثًا على أن يصبح حقيقي بينما تعاني المدينة من ارتفاع منفر في أسعار الإيجار. كما ذكرت التقارير من قبل، أن المهنيين الشباب أعلنوا إفلاسهم بسبب أسعار الإيجار الهائلة، ويلقون باللوم على استهتار "سبايدرمان" المؤثر على السوق. ولكن ماذا عن قوى التدمير الحقيقية — المخابيل المقنَّعون الذين واجههم دفاعًا عنا؟

هزم "سبايدرمان" كل المجرمين أصحاب المظاهر الغريبة الذين أعلنوا الحرب على "نيويورك" وتسببوا في دمار عارم. لو لم يظهر المتعلق بالشِباك منذ ثمانية أعوام، لم تكن لتبقى مدينة ترتفع فيها أسعار الإيجار بشدة من الأساس.

بالإضافة إلى هذا، المظهر بعد إعادة البناء أفضل كثيرًا من السابق بفضل عملاق البناء "ويلسون فيسك". لقد قام بإعادة تجميع أنقاض كل زاوية من المدينة تقريبًا — حتى في الأحياء الصغيرة التي كانت أسعارها معقولة. لا عجب أن جيل الألفية المثقل بالديون يسحبون مدخراتهم لمواصلة حياتهم.  

لقد كانت مدينة "نيويورك" ذات مرة المكان الذي يتطلع إليه الشباب أصحاب الطموح العالي. على الرغم من أن الأسعار تستمر في الارتفاع من دون نهاية متوقعة، تظل أحلام الكثيرين مجرد أحلام. 

 
 

انسحاب؟

شركة أمن أجنبية تطلب ود مدينة تجتاحها الجرائم 
بواسطة "جاسيندا سي" 

رغم نظام مراقبة الجريمة الخاص بالعمدة، فقد وردت تقارير عن تواصل "مبنى البلدية" مع "السمور الفضي"، التي تترأس قوة التأمين التي محلها "سيمكاريا" المسماة "مؤسسة السمور الدولية". انتشرت الشائعات التي تقول إن هناك عقد محتمل تتم مناقشته الآن لإحضار حرسها الخاص إلى المدينة في مجهود إضافي من أجل "تعزيز" قوات تطبيق القانون المحلية.

تُعرف جماعة "السمور" الدولية جيدًا بالتدخل في الدول الأوروبية التي تعاني من نسب الجرائم المرتفعة وقضايا اجتماعية داخلية أخرى. ولكن المنظمة تمتلك سجل كبير من الحوادث التي تخطت فيها حدودها، وهو الأمر الذي يدعو إلى القلق، وأيضًا قامت بترهيب المواطنين والاستخفاف بسياسات قوات تطبيق القانون المحلية كلها.

هل معدل الجريمة سيئ لهذه الدرجة كي نضطر إلى اللجوء إلى هذا؟ وإلى الآن لم يبدأ نظام مراقبة الجرائم الجديد للمدينة بشكل حقيقي، كان يتوجب على المسؤولين تجربة ذلك النظام أولًا قبل استدعاء قوات خارجية خطيرة ونغير متوقعة تمامًا لتُضاف إلى قوات "نيويورك" الأفضل. 

 
 
 
 

شياطين الحي الصيني

عصابات مقنعة تشعل النيران 
بقلم "بن أوريتش"

بشكل لا يُصدق، وصلت عصابة جديدة للتو إلى مدينتنا التي تعج بالجرائم بالفعل— وصحيفة "دايلي بوغل" هي الصحيفة الأولى التي تنفرد بتفاصيل أولئك المستجدين المقنعين.

يرتدي أفراد العصابة بذلات سوداء وربطات عنق وأقنعة صينية مخيفة، وتقوم هذه العصابة الجديدة الشبيهة بالشياطين لكن "في أزياء عصرية" بترهيب المواطنين. بينما لم تعلن أي تقارير رسمية عن المكان الذي أتت منه تلك العصابة، يبدو أنهم قد أتخذوا من الحي الصيني مركز قيادة لهم. هل من الممكن أن يشق الإجرام الدولي طريقًا جديدًا ليستوطن مدينتنا؟

بينما عبر السكان المحليين عن مخاوفهم، إلا أن فاعل الخير الملياردير "مارتن لي" من "نيويورك" يساوره شعور مختلف. "العصابات مثل هؤلاء يسعون خلف آلاف الدولارات. "العديد من قاطني هذه المنطقة لا يمكنهم تحمل تكلفة ذلك، وبخاصة أولئك من ملاجئ "فيست". "إن كان كل ما يريدون هنا هو جني الأموال، أخشى أنهم سيعانون من خيبة الآمال حتمًا" وفقًا لكلماته." 

بالرغم من أن ما قاله يحتمل الصواب، يتساءل الكثيرون إلى متى ستظل أموالهم ومصالحهم في أمان قبل أن يبدأ أولئك الحمقى المقنعين في الهجوم على المواطنين للاستيلاء علاما يحملون من أموال قليلة. 

 
 
 
 

مشاركة العدد #4

 
 

© 2018 MARVEL

 
 

أعداد "دايلي بوغل"