"دايلي بوغل" | العدد 3 | PlayStation
 
 

صفير "النسر"!

يدعي "تومز" بأنه تم تلفيق التهمة له، ويلوم "متسلق الجدار"

بقلم "بن أوريتش"

استغل أدريان تومز والمعروف أيضًا باسم النسر الطائر يومه في المحكمة للاحتيال على جرائمه. بعد صعوده على المنصة، بدأ بالصياح حول "سبايدرمان" بدلًا من التمسك بسلوكه الإجرامي. زعم "تومز" أن الحارس المقنع كان "العقل المدبر الحقيقي" وراء أفعاله الخسيسة. سايرت لجنة المحلفين "تومز"، حيث أن الحقيقة معروفة وهي أن "سبايدرمان" كان الشخص الوحيد الذي ألقى القبض على الصقر الأصلع لصالح الشرطة.

بعد صدور حكم الإدانة بالإجماع وقص جناحيه بإمكان الرجل الطائر أن يغرد بكل ما يريد حول براءته من زنزانته الشخصية في سجن "رافت" شديد الحراسة.

 
 

ابن لامع في المدينة

جماعات ضغط "أوسبورن" الصغير من أجل بيئة مستدامة
بقلم "روبي روبرتسون"

أعلن العمدة "أوسبورن" عن العالِم النابغة وراء إحياء البرنامج البحثي لزوجته الراحلة - وهو الابن الصغير الشاب "هاري أوسبورن"

.كان البرنامج مشروعًا مليئًا بالشغف لـ"أوسبورن" الصغير، فكرة لطالما اُعتقد أنها غير قابلة للتطبيق حيث كرس السنوات القليلة الماضية لإثبات إمكانيات المختبرات فوق السطح. لقد تم إعداد المختبرات فوق السطح لتقييم مستويات الضباب في المدن ومراقبة أنظمة المياه النظيفة من بين عوامل بيئية أخرى وفقًا للمواد التي توزعها "أوسكورب". عندما تم تقديم الفكرة إلى مجلس المدينة لم يُمنح مشروع "هاري" مجرد منحة سخية، بل أصبح محورًا لمبادرة والده حيال تحسين مستوى المدينة.

يتوقع المدافعون عن البيئة حدوث تغيير إيجابي في جميع أنحاء مدينة "نيويورك" من نتائج المختبرات آملين أن يصبح البرنامج مثالًا لمستقبل حياة المدينة النقية والمستدامة. 

 

 
 
 
 

العناكب الهواة

"سبايدر" الخطر يزعج جيلًا من الحراس الذاتيين
افتتاحية خاصة بقلم "جاي جوناه جيمسون"

كان تأثير "سبايدر" الخطر على المدينة خارج السيطرة. تعتبر أزياء الأطفال وأقنعة الهالوين أمرًا واحدًا ولكن عندما يجوب الأشخاص المقلدين الشوارع في أزياء بأسعار مخفضة فهذه مشكلة. يبدو أن هناك أثر جانبي آخر لتنفيذ القانون بشكل شخصي غير مقيد والذي يأتي في شكل مقلدين عديمي القوة مطلقين العنان لغضبهم.

بالتأكيد سيحصلون على بعض الامتيازات من ارتداء قناعه: صور شخصية مع المعجبين ومكافآت مجانية من المتعاطفين مع "سبايدرمان". لن يحالفهم الحظ عندما يواجهون أيًا من أعداء رأس العنكبوت. أحيانًا يحصلون على الأرباح والمكافآت، وأحيانًا أخرى يتلقون الضربات واللكمات من أعداء "سبايدرمان" الغاضبين.

أناشدكم جميعًا أن تتركوا مكافحة الجريمة لرجال ونساء الشرطة الشجعان. وكأن شخصية "سبايدر مان" واحدة خطرة ليست كافية، فمن المؤكد أنهم لا يحتاجون إلى ميليشيا من الهواة يضايقون الناس في الشارع. وبالتأكيد لا يحتاج العنكبوت الاصطناعي إلى أي تشجيع أكثر مما لديه!

 
 

عودة "فيسك"

ينظف الإمبراطور الشائعات بأنه "كينغبن" مع افتتاح برج جديد
بقلم "كايت فاريل"

عاد "ويلسون فيسك" من رحلة عمل إلى "اليابان" للافتتاح الكبير لبرج "فيسك". قام "فيسك" بنفسه بقطع الشريط الافتتاحي المعلق أمام المدخل، حيث بدا غير متأثر بالادعاءات الأخيرة التي وصفته بأنه "كينغبن" زعيم الجريمة المنظمة في "نيويورك".

منذ فترة وجيزة، كانت صحيفة "دايلي بوغل" أول من ذكرت أن مكاتب "ويلسون فيسك" قد تم تفتيشها في محاولة لدرء الشائعات بأنه "كينغبن" زعيم الجريمة المحيطة به.

وانتهت السلطات التي أجرت التحقيق إلى أنه لا يوجد دليل يشير إلى وجود صلات بين "فيسك" والجريمة المنظمة في مدينة "نيويورك". ونتيجة لذلك، تم إغلاق التحقيق.

عندما سُئل عن التعليق حول الفضيحة، كان رد "فيسك" الوحيد هو ابتسامة سعيدة ورشفة من البراندي الخاص به والإحالة إلى محاميه. بينما يحتفل الرئيس التنفيذي بشخصيته الجديدة عالية الشهرة، يجري مفوض الشرطة محادثات مع كابتن الشرطة "يوري واتانابي" بشأن الأسلوب الذي سيتم اتباعه في التحقيقات المستقبلية.

 
 
 
 

نوع مختلف من الأبطال الخارقين

نظرة أقرب على "مارتن لي"
بقلم "بن أوريتش"

كل شخص لديه ماضِ. مؤخرًا لا يبدو رجل الأعمال الثرى "مارتن لي" كذلك. حققت صحيفة "دايلي بوغل" في كيفية تحوله إلى فاعل الخير المحبوب في مدينة "نيويورك".

اتضح أن "لي" يجسد الحلم الأمريكي. فكونه يتيمًا، تنقَّل "لي" بين منازل الرعاية في مانهاتن قبل أن يختفي في الصين موطن والديه المهاجرين. عاد "لي" بعد قرابة عقد من الزمان بملايين الدولارات وقلب كبير. عند وصوله، أسس "لي" ملاجئ "فيست" لضمان عدم شعور أي شخص بالإهمال أو التجاهل.

يشبه ماضي "لي" الغامض محاربي الجريمة المتنكرين الذين يحمون أحيائنا من دون القناع والبذلة. في الواقع، يمكن أن يكون "مارتن لي" هو البطل اليومي الذي انتظرناه. 

نحن نحبه ليس... غالبًا

انقسمت المدينة على "سبايدرمان"
بقلم "بيتي برانت"

اكتسب "سبايدرمان" سمعة - يؤخذ ويرد عليها منذ بدأ التأرجح عبر جدران مدينة "نيويورك" قبل سنوات. وتزعم قاعدة جماهيره الصغيرة أن المدينة قد تتعرض للاجتياح من المجرمين لولا وجوده.

لكن يدّعي النقاد أنه مدمر ومتهور. "لقد زادت ضرائبنا بفضل تهوره! يا له من بطل" مواطن منزعج من "مانهاتن".

من بين الرافضين العمدة "أوسبورن" والذي يرفض تصديق أن المتعلق بالشباك يعمل لصالحنا. كما ذُكر سابقًا، لدى العمدة عدة خطط للتطوير تهدف إلى الحد من اعتمادنا المتنامي على "سبايدرمان". 

هل نحن مستعدون لمدينة بلا "سبايدرمان"؟ ألن نحتاج إليه — أو نريده — بعد الآن؟

 
 

مشاركة العدد #3

 
 

© 2018 MARVEL

 
 

أعداد "دايلي بوغل"